شركة Meta تتهم NSO Group بمواصلة استهداف مستخدمي WhatsApp

تقول Meta إن محاولات تصيد مرتبطة بـ NSO استهدفت مستخدمي WhatsApp رغم أمر قضائي سابق.

شركة Meta تتهم NSO Group بمواصلة استهداف مستخدمي WhatsApp
إحباط حملة تصيد على WhatsApp يجدد الصراع القانوني بين Meta ومجموعة NSO.

أعلنت شركة Meta، يوم الاثنين 8 يونيو 2026، أن منصة WhatsApp نجحت في إحباط محاولات تصيد مُستهدف مرتبطة بشركة NSO Group. وبناء على ذلك، تقدمت Meta بطلب إلى محكمة فيدرالية أميركية لادعاء الشركة في حالة ازدراء لأمر قضائي دائم يحظر عليها نهائياً استهداف منصة WhatsApp أو أي من مستخدميها.

وأوضحت الشركة أن التحقيقات بدأت فور تلقي بلاغات من المستخدمين؛ حيث تبين أن هذا النشاط اعتمد على تقنيات الهندسة الاجتماعية لاستدراج الضحايا وتوجيههم للنقر على روابط خبيثة تنقلهم إلى مواقع خارجية خارج بيئة WhatsApp. وأشارت إلى أن هذا النمط يتطابق مع حملات تصيد سابقة تعتمد على “النقر المرة الواحدة” نُسبت سابقاً إلى NSO Group، مؤكدة أنها رصدت الحسابات ومجموعات الاختبار المرتبطة بهذا النشاط وحظرتها بالكامل.

ولم تفصح Meta عن تفاصيل تقنية موسعة بشأن هذه الحملة، مثل الإطار الزمني لتنفيذها، أو حجم المستخدمين المستهدفين، أو مدى نجاح أي من عمليات الاختراق. كما لم تنشر تفصيلاً كاملاً لآلية إسناد هذا النشاط الرقمي إلى NSO Group، إلا أنها شاركت مجموعة من مؤشرات الاختراق لمساعدة المستخدمين والباحثين الأمنيين في التحقق من احتمالية التعرض لمحاولات استهداف، سواء عبر الرسائل النصية القصيرة، أو البريد الإلكتروني، أو WhatsApp، أو أي قنوات تواصل أخرى.

وتأتي هذه التحركات القانونية امتداداً لحكم قضائي حصلت عليه WhatsApp عام 2025 ضد NSO Group، المطورة لبرنامج التجسس الشهير Pegasus. وتؤكد Meta أن الأنشطة الأخيرة تشكل خرقاً صريحاً لهذا الأمر القضائي الذي يحظر على الشركة طيفاً واسعاً من الأنشطة المستهدِفة للمنصة ومستخدميها. 

يذكر أن NSO Group أدرجت سابقاً ضمن قائمة الكيانات المحظورة تكنولوجياً وتجارياً من الحكومة الأميركية في عام 2021، إثر اتهامات ملاحقة باستغلال أدواتها في استهداف مسؤولين حكوميين، وصحافيين، ونشطاء، وأكاديميين.

وقد تحول هذا النزاع القضائي بين Meta وNSO Group من مجرد قضية اختراق لتطبيق مراسلة إلى اختبار حقيقي لمدى فاعلية العقوبات القضائية والتنظيمية المفروضة على سوق برمجيات التجسس التجارية. وتستند الشركة المالكة لـ WhatsApp في ربطها بين محاولات التصيد الجديدة وNSO Group إلى سجل وثائقي أوسع يتضمن استهداف الهواتف الذكية عبر المتصفحات، وأنظمة التشغيل، والتطبيقات المختلفة، مع تشديدها في الوقت ذاته على أن الرسائل والمكالمات الشخصية عبر WhatsApp تظل محمية بتقنية التشفير التام بين الطرفين بشكل افتراضي.

وفي هذا السياق، وجهت منصة WhatsApp نصائح للمستخدمين بضرورة تحديث التطبيقات وأنظمة التشغيل دورياً، والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة، مع تفعيل إعدادات أمان أكثر صرامة للحسابات المعرضة لمخاطر استهداف عالية. كما أعلنت Meta عن دعمها لمبادرة المساءلة عن برمجيات التجسس، والتي تعنى بتمويل المنظمات المتخصصة في التحقيقات الجنائية الرقمية، وتقديم الدعم للضحايا، والمناصرة القانونية والحقوقية ضد إساءة استخدام برمجيات التجسس.

الموثوقة والمعتمدة لدى خبراء الأمن السيبراني

تقرأ في نشرتنا التي تصلك كل أسبوع:

  • أحدث أخبار ومستجدات الأمن السيبراني محليًا وعالميًا.
  • تحليلات وتقارير دقيقة يقدمها خبراء المجال.
  • نصائح عملية لتطوير استراتيجياتك السيبرانية.
  • مراجعات شاملة لأهم الأحداث والتطورات التقنية
اذهب إلى الأعلى