أكدت شركة Kodak أنها تجري تحقيقاً بشأن حادثة أمنية أدت إلى وصول طرف غير مصرح به مؤقتاً إلى قدر محدود من بياناتها، وهي الواقعة التي أعلنت جماعة الابتزاز الإلكتروني ShinyHunters مسؤوليتها عنها عبر موقعها على الويب المظلم.
وأوضحت الشركة أنها استعانت بمتخصصين خارجيين في الأمن السيبراني لتحديد طبيعة البيانات التي جرى الوصول إليها أو نسخها، مؤكدة تعاونها مع جهات إنفاذ القانون، ومشيرة إلى عدم وجود تهديد حالي يمس أنظمتها أو عملياتها التشغيلية.
وفي حين لم تكشف Kodak عن آلية الاختراق أو تؤكد امتداده إلى شبكتها الداخلية، فقد اكتفت بوصف البيانات المتأثرة بأنها “محدودة”، مع الالتزام بتقديم تحديثات إضافية فور توفرها. وفي المقابل، ادعت جماعة ShinyHunters الاستيلاء على أكثر من 2.2 مليون سجل تشمل معلومات تعريف شخصية للعملاء وبيانات داخلية خاصة بالشركة، مهددة بنشرها ما لم يتم التواصل معها قبل تاريخ 18 يونيو 2026، علماً أنه لم يتسن التحقق من صحة هذه المزاعم أو الحجم الفعلي للبيانات بشكل مستقل.
وتندرج هذه الحادثة ضمن موجة نشاط متصاعد للمجموعات الابتزازية وسرقة البيانات التي تستهدف منصات وخدمات مؤسسية متعددة، حيث ارتبط اسم ShinyHunters مؤخراً بهجمات استهدفت عملاء Salesforce وSnowflake، إلى جانب مزاعم حديثة باستغلال ثغرة أمنية في نظام Oracle PeopleSoft طالت أكثر من 100 مؤسسة.









