منصة WhatsApp تفتح باب حجز أسماء المستخدمين لتعزيز الخصوصية وتقليل كشف أرقام الهواتف

الحجز المبكر يحد من تعارض الأسماء ويمهد لإطلاق عالمي تدريجي خلال عام 2026

منصة WhatsApp تفتح باب حجز أسماء المستخدمين لتعزيز الخصوصية وتقليل كشف أرقام الهواتف
الميزة الجديدة تمنح المستخدمين هوية قابلة للمشاركة وتقلل الحاجة إلى تبادل أرقام الهواتف

بدأت منصة WhatsApp إتاحة حجز أسماء المستخدمين عالمياً، بهدف تقليل الاعتماد على مشاركة أرقام الهواتف لبدء المحادثات. وتعتزم المنصة توفير هذه الميزة تدريجياً على مراحل متعددة خلال الأشهر القادمة، وذلك ضمن استراتيجية أشمل لرفع مستويات الخصوصية في تطبيقات المراسلة الفورية.

وأوضحت الشركة أن الاستفادة من هذه الميزة تظل اختيارية؛ حيث يمكن للمستخدمين صياغة أسماء مستخدمين وحجزها من الآن، تمهيداً لتفعيلها رسمياً عند الإطلاق العام المقرر في وقت لاحق من عام 2026. وأكدت WhatsApp أن الخدمة لن توفر دليلاً عاماً للبحث أو محركاً لاقتراح الأسماء، ما يتطلب من الطرف الآخر معرفة اسم المستخدم بدقة لبدء التواصل معه للمرة الأولى.

يقدم هذا التحديث للمستخدمين مستوى إضافياً من حماية البيانات؛ إذ أشارت الشركة إلى أن تفعيل اسم المستخدم سيخفي رقم الهاتف عن الأطراف التي تتواصل مع الحساب للمرة الأولى بعد الإطلاق الرسمي للميزة. كما وفرت المنصة خياراً أمنياً إضافياً يعرف بـ “مفتاح اسم المستخدم”، والذي يلزم الطرف الآخر بامتلاك الاسم والمفتاح معاً لتسهيل التواصل الأولي.

ووفقاً للمحددات التقنية المعلنة، يشترط أن يكون اسم المستخدم فريداً وغير مكرر، وبطول يتراوح بين 3 إلى 35 رمزاً. ولدعم المستخدمين في اختيار أسماء ملائمة، وفرت WhatsApp أداة لتوليد المقترحات، مع تخصيص أسماء محددة للشركات والجهات الحكومية والشخصيات العامة لحماية الهويات الرقمية والحد من عمليات الانتحال.

وفي سياق متصل، مكنت المنصة صناع المحتوى، والمشاريع الصغيرة، والمؤسسات من تقديم طلبات لمطابقة أسمائهم الحالية على منصتي Instagram وFacebook واستخدامها داخل WhatsApp، ما يسهم في توحيد الهوية الرقمية عبر مختلف منصات شركة Meta.

ويمكن للمستخدمين الوصول إلى خيار حجز الأسماء عبر الدخول إلى الإعدادات، ثم الانتقال إلى قسم الحساب، واختيار اسم المستخدم، شريطة استخدام الإصدار الأحدث من التطبيق. وذكرت الشركة أنها ستنبه المستخدمين عبر إشعارات داخلية فور توفر الميزة في دولهم، مشيرة إلى أن قاعدة مستخدميها التي تتجاوز 3 مليارات شخص هي السبب الرئيس وراء إطلاق الحجز المبكر، تفادياً لتداخل الأسماء وتعارضها قبل التشغيل الفعلي الكامل.

تترجم هذه الخطوة توجهاً متنامياً في سوق تطبيقات المراسلة يركز على فصل الهوية الرقمية القابلة للمشاركة عن البيانات الشخصية الحساسة كرقم الهاتف. وتكتسب هذه الآلية أهمية متزايدة مع الاعتماد المستمر على هذه التطبيقات في البيئات الشخصية والمهنية، ما يجعل الحد من كشف أرقام الهواتف عنصراً أساسياً في إدارة الهوية الرقمية وتقليص مخاطر الاحتيال والرسائل المزعجة.

ويأتي هذا التحول بعد نحو عامين من تقديم منصة Signal لميزة مماثلة تتيح إخفاء أرقام الهواتف. ومع تبني WhatsApp لهذا التوجه على نطاق واسع، تشتد المنافسة بين تطبيقات المراسلة نحو تقديم أدوات خصوصية متطورة تمنح المستخدم تحكماً كاملاً في بياناته عند بدء قنوات اتصال جديدة.

الموثوقة والمعتمدة لدى خبراء الأمن السيبراني

تقرأ في نشرتنا التي تصلك كل أسبوع:

  • أحدث أخبار ومستجدات الأمن السيبراني محليًا وعالميًا.
  • تحليلات وتقارير دقيقة يقدمها خبراء المجال.
  • نصائح عملية لتطوير استراتيجياتك السيبرانية.
  • مراجعات شاملة لأهم الأحداث والتطورات التقنية
اذهب إلى الأعلى