إغلاق مبنى بلدية إيفريت بسبب حادث سيبراني غامض

البنية التحتية التقنية لمدينة إيفريت متأخرة بعقدين عن المعايير الحالية.

إغلاق مبنى بلدية إيفريت بسبب حادث سيبراني غامض
استمرار الخدمات الأساسية بالمدينة رغم الاختراق السيبراني للشبكة التقنية الداخلية.

أعلنت مدينة إيفريت بولاية ماساتشوستس إغلاق مبنى البلدية يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، إثر رصد حادث سيبراني مساء الأحد 6 سبتمبر أثر على الشبكة الداخلية وأنظمة التقنية. وتتولى إدارة تقنية المعلومات وشرطة إيفريت قيادة التحقيقات لمعرفة النطاق الكامل للحادث واستعادة العمليات.

 ونقلت منصة Boston.com عن رئيس البلدية روبرت فان كامبن تأكيده أن الأولوية القصوى تتركز على ضمان أمن الأنظمة والبنية التحتية واستئناف العمل بأسرع وقت. ولا تزال تفاصيل الحادث غير معلنة، إذ لم يُحدد حتى الآن نوع الهجوم أو كيفية اختراقه للأنظمة، كما لم تُعرف هوية الجهة المهاجمة، أو ما إذا كان هناك طلب فدية أو تسريب للبيانات الحساسة، ولم تُفصح المدينة عن أي مشاركة لوكالات إنفاذ القانون الاتحادية في التحقيقات الجارية.

استمرارية الأعمال والخدمات الحيوية

حافظت الخدمات الأساسية في المدينة على عملها، حيث بقيت مدارس إيفريت العامة، والمكتبات، وأقسام الشرطة والإطفاء، والأشغال العامة مفتوحة يوم الثلاثاء، واستمر تشغيل منصات دفع الفواتير عبر الإنترنت. وانتقل موظفو البلدية الأساسيون مؤقتاً إلى مركز كونولي لكبار السن لمتابعة أعمالهم. 

ومن المقرر إعادة تقييم الحادثة يوم الأربعاء لاتخاذ قرار بشأن إعادة فتح مبنى البلدية بناء على تقدم عمليات الاستعادة المؤكدة، مع توفير التحديثات عبر القنوات الرقمية الرسمية. 

وفي حادث منفصل داخل الولاية ذاتها، أغلقت مدارس سبرينغفيلد العامة أبوابها يوم الثلاثاء بسبب حادث سيبراني عطل العمليات المدرسية، وتتعامل الجهات المعنية مع الحادثين كواقعتين مستقلتين لعدم وجود أدلة تربط بينهما حتى الآن.

تحديات البنية التحتية والسجل السيبراني

يأتي هذا الاختراق في ظل تحديات تقنية سابقة واجهتها المدينة، إذ تعرض نظام التنبيهات الطارئة CodeRED، المخصص لتحذيرات العواصف والإخلاء وانقطاع المياه، لهجوم سيبراني واسع في ديسمبر 2025. وأدى ذلك الهجوم إلى احتمال تسريب بيانات تشمل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وكلمات المرور، مما دفع المدينة للانتقال إلى منصة Everbridge للتنبيهات الجماعية في فبراير 2026. 

وتزامنت هذه التحديات مع تصريحات لمدير تقنية المعلومات المؤقت السابق، وصف فيها البنية التحتية التقنية للمدينة بأنها متأخرة بفجوة تتراوح بين 15 إلى 20 عاماً عن المعايير الحالية. واستجابة لذلك، عيّن فان كامبن في أغسطس 2026 نورليز فالنتين مديرة لتقنية المعلومات، مشددًا على أن تحديث قاعة المدينة تقنيًا يمثل أولوية قصوى. ويترقب المراقبون نتائج التحقيق الرقمي لتحديد طبيعة الهجوم الأخير، في وقت تتزايد فيه التهديدات السيبرانية الموجهة ضد الحكومات المحلية.

الموثوقة والمعتمدة لدى خبراء الأمن السيبراني

تقرأ في نشرتنا التي تصلك كل أسبوع:

  • أحدث أخبار ومستجدات الأمن السيبراني محليًا وعالميًا.
  • تحليلات وتقارير دقيقة يقدمها خبراء المجال.
  • نصائح عملية لتطوير استراتيجياتك السيبرانية.
  • مراجعات شاملة لأهم الأحداث والتطورات التقنية
اذهب إلى الأعلى