
أعلنت جامعة ديوك والمنتدى العالمي للأمن السيبراني (GCF) عن إطلاق مشروع بحثي عالمي لدراسة سبل تعزيز مشاركة النساء في قطاع الأمن السيبراني، وذلك في ظل نقص عالمي يقدر بـ 2.8 مليون متخصص في المجال، حيث لا تتجاوز نسبة النساء العاملات فيه 24%.
يأتي هذا المشروع ضمن إطار مبادرة تمكين المرأة في الأمن السيبراني (WEC)، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، والتي يشرف عليها المنتدى العالمي للأمن السيبراني.
توسيع نطاق البحث لفهم التحديات وتحفيز مشاركة المرأة
يُبنى المشروع على دراسة عالمية سابقة أجراها GCF في عام 2022، والتي شملت نساء في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) في 26 دولة. ويهدف المشروع الجديد إلى توسيع نطاق البيانات ليشمل النساء في كل من القطاعين العام والخاص في أمريكا اللاتينية، عبر دول مثل الأرجنتين، البرازيل، تشيلي، كولومبيا، كوستاريكا، المكسيك، بنما، وباراغواي.
يركز البحث على فهم العقبات التي تحول دون دخول النساء إلى المجال السيبراني، وتقديم توصيات عملية لتمكين المرأة في هذا القطاع الحيوي وتعزيز الجاهزية السيبرانية على المستوى العالمي.
تعزيز الأمن السيبراني العالمي برؤية سعودية
يأتي هذا المشروع كجزء من جهود المملكة العربية السعودية في تعزيز الأمن السيبراني العالمي، من خلال دعم وتمكين الكفاءات النسائية في هذا المجال، مما يعكس رؤية المملكة 2030 في تحقيق التنوع والشمولية في قطاع التكنولوجيا والأمن السيبراني.
تصريحات الشركاء في المبادرة
أكد ديفيد هوفمان، أستاذ سياسة الأمن السيبراني بجامعة ديوك، أن المشروع سيساعد في سد فجوة المواهب السيبرانية وتعزيز الابتكار في المجال، قائلًا:
“نحن نعمل على تقديم حلول قائمة على الأدلة لتمكين المزيد من النساء من الدخول إلى هذا القطاع، مما يسهم في تعزيز المرونة السيبرانية عالميًا.”
من جهته، قال علاء الفاضل، رئيس البرامج والمبادرات في GCF:
“نحن فخورون بالتعاون مع جامعة ديوك في هذا المشروع المهم، الذي يعزز جهود تمكين المرأة في الأمن السيبراني، ويدعم اتخاذ قرارات قائمة على البيانات لمعالجة نقص الكفاءات في المجال.”
نحو مستقبل أكثر تنوعًا في الأمن السيبراني
يمثل هذا المشروع خطوة نحو تحقيق قطاع أمن سيبراني أكثر شمولية واستدامة، حيث تهدف نتائجه إلى تقديم رؤى قابلة للتنفيذ تساعد الحكومات والشركات على تمكين المرأة في المجال وتعزيز الأمن السيبراني العالمي.