أفصحت شركة Quest Diagnostics لخدمات الفحوص الطبية، عبر نموذج 8-K قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) بتاريخ 22 أكتوبر 2026، عن رصد وصول غير مصرح به إلى نظام Quanum LSM المخصص لطلب الفحوص واستلام النتائج. وأكدت الشركة اكتشاف الحادثة في 21 أكتوبر، مرجحة وصول جهة خارجية إلى سجلات محددة للمرضى.
امتنع الإفصاح عن تحديد حجم السجلات المخترقة أو طبيعتها، مؤكداً أن النطاق الكلي للاختراق لا يزال قيد التحقيق. وأوضحت الشركة عبر موقعها الرسمي تعليق الوصول إلى النظام المخترق فور اكتشاف الحادثة لاستكمال التحقيقات.
باشرت الشركة تفعيل خطة الاستجابة للحوادث، متضمنة إبلاغ جهات إنفاذ القانون الفيدرالية وتكليف خبراء أمن سيبراني خارجيين. وأشار الإفصاح إلى أن الحادثة لم تؤثر جوهرياً على العمليات التجارية أو قدرة الشركة على خدمة المرضى، دون التطرق لأي تبعات مالية، مع الإشارة لاستمرار التنسيق مع الجهات المختصة واحتواء الإفصاح على تحذير قياسي من تغير التوقعات مع تقدم مسار التحقيق.
أكدت Quest استقرار عملياتها التشغيلية الأساسية وسعيها لاستعادة الأنظمة المتضررة. وشملت الإجراءات الاحترازية تعليقاً مؤقتاً لمنصتي Essential Insights وLabHQ، مع نفي حدوث أي تسريب للبيانات منهما، وتوقع عودة خدماتهما تدريجياً بحلول 23 أكتوبر.
وفرت الشركة بدائل فورية لعملاء نظام Quanum LSM، شملت استخدام النماذج الورقية عبر الفاكس أو الانتقال إلى منصة Quanum eLabs باستخدام بيانات الاعتماد ذاتها. وأكدت عدم تأثر العملاء المعتمدين على واجهات الربط المباشرة مع أنظمة المختبرات والسجلات الطبية، محددة قنوات خدمة العملاء الوطنية والدعم الفني لمنصة eLabs للحصول على النتائج.
نفت الشركة في تصريح لوكالة Associated Press، وبما يتطابق مع إشعارها الرسمي، أي ارتباط بين الحادثة والثغرات المكتشفة حديثاً في لغة البرمجة PHP. ولم يوجه الإفصاح حتى الآن أي اتهام لجهة محددة أو يحدد أسلوب الهجوم المستخدم.
تواصل الشركة حصر نطاق المتضررين من المرضى ومقدمي الخدمات تمهيداً لبدء إجراءات الإخطار القانوني، ليبقى حجم التسريب وطبيعة البيانات المكشوفة قيد التكتم التام حتى إشعار آخر.






