أفادت تقارير بأن أحد أبرز الأندية الرياضية في دوري روشن السعودي، تعرض لما يعتقد أنه اختراق كبير في أنظمته الداخلية، أسفر عن تسريب عدد من الملفات الحساسة. وقد ظهرت هذه التسريبات على أحد المنتديات النشطة في شبكة الإنترنت المظلم، حيث زعمت الجهة المسؤولة عن التسريب أنها استولت على أكثر من 111 ملفاً من البنية التحتية للنادي.
وتشير المعلومات إلى أن الوثائق التي تم تسريبها تتضمّن ما يلي:
- الأسماء الكاملة للاعبين المحترفين
- عقود عمل اللاعبين، بما يشمل الرواتب والشروط التعاقدية
- نسخ ضوئية من جوازات السفر
- وثائق الهوية الوطنية
- مراسلات رسمية صادرة عن النادي
- معلومات الاتصال مثل عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف
- أرقام التعريف الخاصة باللاعبين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA ID)
ووفقاً لما نشره المهاجم السيبراني، فإن التسريب لا يقتصر فقط على ذلك النادي بعينه، بل يأتي ضمن موجة أوسع تستهدف أندية كبرى في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى قواعد بيانات تابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على تصاعد وتيرة الهجمات الرقمية التي تستهدف المؤسسات الرياضية، في ظل التوسع الكبير في جمع وتخزين البيانات الحساسة عن اللاعبين والعاملين في القطاع الرياضي. وتشير التقديرات إلى أن الثغرات التقنية في البنى التحتية لبعض الأندية الرياضية قد تمثل نقطة ضعف واضحة أمام الجهات التخريبية أو التجسسية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتوقع فيه من الأندية والاتحادات الرياضية أن تطبق ضوابط صارمة للأمن السيبراني لحماية بياناتها، لا سيما في بيئة باتت فيها المعلومات الشخصية والمستندات الرسمية هدفاً رئيسياً للمهاجمين السيبرانيين.







