الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تستعرض حزمة مؤشرات رقمية تبرز الجاهزية الوقائية والنمو المتسارع للقطاع

الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تكشف عن حزمة مؤشرات تعكس تصاعد القدرات الدفاعية والنمو الاقتصادي للفضاء السيبراني.

الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تستعرض حزمة مؤشرات رقمية تبرز الجاهزية الوقائية والنمو المتسارع للقطاع
الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تستعرض حزمة مؤشرات رقمية تبرز الجاهزية الوقائية والنمو المتسارع للقطاع.

كشفت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، عن حصاد رقمي نوعي يعكس تطوراً متسارعاً في منظومة الحماية الوطنية، حيث استعرضت جملة من المؤشرات التشغيلية والاقتصادية التي تؤكد نجاح استراتيجيتها في تعزيز جاهزية الفضاء السيبراني للمملكة. 

وقد تجلى هذا النجاح في التحول الملموس نحو العمل الوقائي الاستباقي، إذ سجلت الهيئة أكثر من 12,000 تنبيه أمني استباقي، إلى جانب الرصد والاستجابة لأكثر من 2,000 حادث سيبراني، وهو ما يعكس كفاءة عالية في تحييد المخاطر قبل تأثيرها على الأصول الحيوية، بالتوازي مع تأمين أكثر من 75 مناسبة وطنية كبرى، ما ضمن استمرارية الأعمال وسلامة الفضاء الرقمي خلال الأحداث ذات الحساسية العالية.

نمو اقتصادي وتمكين للقدرات 

 وفي سياق الجهود الرامية لتمكين الجهات الوطنية وتنظيم السوق، نفذت الهيئة 9 برامج تمكينية استفادت منها أكثر من 170 جهة، في حين شهد الجانب التنظيمي نضجاً ملموساً بدخول 16 شركة دائرة الاستثمار المرخص لتقديم خدمات مراكز عمليات الأمن السيبراني المدار عبر بوابة “حصين”، وهي خطوة تستهدف رفع موثوقية الخدمات وجودتها. 

وقد واكب هذا الحراك التنظيمي نمو اقتصادي لافت، حيث بلغت مساهمة قطاع الأمن السيبراني في الناتج المحلي الإجمالي 15.3 مليار ريال، مسجلاً نمواً بنسبة 14% مقارنة بالعام السابق، وهو مؤشر قوي على اتساع قاعدة الإنفاق وتزايد الطلب على حلول الحوكمة والحماية الرقمية في ظل التحول الرقمي الشامل.

وعلى صعيد رأس المال البشري وبناء القدرات، أظهرت الأرقام قفزة نوعية في أعداد الكفاءات الوطنية، حيث وصل حجم القوى العاملة في القطاع إلى 21.3 ألف مختص بنسبة نمو بلغت 9%، مع تسجيل حضور متميز للمرأة بنسبة 32%. وقد تعزز هذا النمو عبر حزمة من المبادرات النوعية، أبرزها برنامج “سايبرك” الذي خدم في نسخته الثانية أكثر من 13 ألف مستفيد، وبرامج التدريب المتخصصة التي شملت أكثر من 10 آلاف مستفيد، فضلاً عن دعم منظومة البحث والابتكار عبر ترشيح أكثر من 500 مقترح بحثي، وإطلاق 4 مبادرات ريادية شملت المسرعات والهاكاثونات لتحفيز نمو الشركات الناشئة في هذا المجال الحيوي.

وتكاملت هذه المنجزات مع حراك توعوي ودولي واسع النطاق، إذ استفاد ما يزيد على 48,500 شخص من الجلسات التوعوية، وتفاعل أكثر من 270 جهة مع الحملة الوطنية للتوعية، في وقت عززت فيه المملكة حضورها العالمي عبر استضافة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بمشاركة 130 دولة. 

وتوجت هذه الجهود بتصدر المملكة المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني لعام 2025، بالتزامن مع تميز الخدمات الرقمية المحلية، حيث صنفت بوابة “حصين” ضمن أفضل 10 منصات حكومية في رضا المستفيدين، مقدمة 24 خدمة مؤتمتة لأكثر من 1600 جهة وطنية، مما يرسخ مكانة المملكة كأنموذج عالمي رائد في الأمن السيبراني.

الموثوقة والمعتمدة لدى خبراء الأمن السيبراني

تقرأ في نشرتنا التي تصلك كل أسبوع:

  • أحدث أخبار ومستجدات الأمن السيبراني محليًا وعالميًا.
  • تحليلات وتقارير دقيقة يقدمها خبراء المجال.
  • نصائح عملية لتطوير استراتيجياتك السيبرانية.
  • مراجعات شاملة لأهم الأحداث والتطورات التقنية
Go to Top