كشفت شركة الاتصالات الهولندية Odido عن تعرضها لخرق أمني استهدف نظام التواصل مع العملاء أدى إلى تسريب بيانات شخصية قد تصل إلى 6.2 مليون حساب. ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية عن متحدث باسم الشركة، فإن الحادثة وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع في يومي 7 و8 فبراير 2026، بينما أُعلن عنها رسمياً في 13 من الشهر ذاته.
وأفادت الشركة بأن المهاجمين تمكنوا من الوصول غير المصرح به إلى نظام جهات الاتصال المستخدم لدى Odido، وشمل التأثير عملاء الشركة الأم وعلامتها التابعة Ben. وتختلف طبيعة البيانات المتضررة بين عميل وآخر، إلا أنها قد تشمل الأسماء الكاملة، وعناوين الإقامة، وأرقام الهواتف، والبريد الإلكتروني، بالإضافة إلى رقم الحساب البنكي الدولي IBAN، وتاريخ الميلاد، وبيانات تعريفية مثل أرقام جوازات السفر أو رخص القيادة وتواريخ صلاحيتها.
تدابير أمنية وتحذيرات من التصيد
أكدت Odido أن الاختراق لم يمتد إلى كلمات مرور الحسابات، أو سجلات المكالمات، أو بيانات الفواتير. وأوضحت في صفحة المعلومات المخصصة للحادث أن التسريب استثنى أيضاً بيانات الموقع الجغرافي وصور وثائق الهوية الماسحة ضوئياً.
وذكرت الشركة أنها نجحت في إنهاء وصول المهاجمين سريعاً، واتخذت إجراءات أمنية إضافية بالتنسيق مع خبراء الأمن السيبراني لمراقبة الإنترنت والتأكد من عدم نشر البيانات علناً. وفي هذا السياق، أفادت هيئة الإذاعة الهولندية NOS بأن الشركة أبلغت هيئة حماية البيانات الهولندية Autoriteit Persoonsgegevens بالواقعة، وبدأت في إرسال إشعارات مباشرة للمتأثرين خلال 48 ساعة.
نصائح احترازية للمتضررين
وجهت الشركة نصائح للمتضررين بضرورة التعامل بحذر مع أي رسائل تطلب بيانات شخصية أو بنكية، والتحقق من هوية المتصلين قبل مشاركة أي معلومات. كما شددت على أهمية مراقبة الحسابات البنكية لرصد أي نشاط غير معتاد، خاصة في ظل احتمال وصول المهاجمين إلى أرقام الحسابات الدولية IBAN.







