
رفض رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم دفع فدية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي بعد تعرض البنية التحتية الرقمية لمطار كوالالمبور الدولي (KLIA) لهجوم سيبراني وصفه بـ “الهجوم الثقيل”، ما تسبب بتوقف الأنظمة لأكثر من عشر ساعات.
موقف صارم من الحكومة
في كلمة ألقاها خلال احتفال يوم الشرطة، قال أنور:
“حين أُبلغت بالأمر… لم أنتظر حتى خمس ثوانٍ. قلت: لا. لن تكون بلادنا آمنة إذا خضع قادتها ومؤسساتها لابتزاز المجرمين والخونة، سواء من الداخل أو الخارج.”
الهجوم يشل الأنظمة ويعيد التشغيل اليدوي
وقع الهجوم في 23 مارس 2025، وأثر بشكل مباشر على أنظمة Malaysia Airports Holdings Berhad (MAHB)، الشركة المشغلة للمطار. ونتيجة للهجوم، اضطُر الموظفون إلى العودة للإجراءات اليدوية، واستخدام ألواح بيضاء لعرض معلومات الرحلات، مثل أرقام البوابات، والوجهات، ومواعيد الإقلاع.
ورغم أن الشركة أشارت في البداية إلى “تهديد سيبراني”، فإن التفاصيل الدقيقة حول نوع التهديد أو البيانات التي قد تكون تعرضت للسرقة لم تُعلن بعد.
استمرار التحقيقات دون إعلان المسؤول
حتى لحظة إعداد التقرير، لم تتبنَّ أي مجموعة فدية الهجوم، ولم تُفصح الحكومة الماليزية عن الجهة التي طالبت بالفدية أو الجهات التي تتواصل معها ضمن إطار التحقيق.
وأكد داتوك محمد إزاني غاني، المدير التنفيذي لشركة Malaysia Airports، أن “التركيز الأساسي الآن هو استمرار تشغيل المطار وضمان سلامة العمليات وخدمة المسافرين بالتنسيق مع جميع الشركاء.”
هذا الهجوم السيبراني الذي طال أحد أكبر المطارات في جنوب شرق آسيا، يُسلط الضوء على التحديات المتزايدة أمام البنية التحتية الحيوية، وأهمية وجود استجابة حازمة ومنسقة في مواجهة تهديدات الفدية، خاصة عندما تستهدف مواقع حساسة بهذا الحجم.