
أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني حملة “خلك آمن” عبر حسابات برنامج “آمن” للتوعية بالأمن السيبراني على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تعزيز الوعي السيبراني لدى جميع أفراد المجتمع وتشجيعهم على تبني الممارسات السيبرانية الآمنة خلال شهر رمضان المبارك. تأتي هذه الحملة ضمن جهود الهيئة المستمرة لرفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني على المستوى الوطني وحماية المستخدمين من التهديدات الرقمية المتزايدة.
محاور الحملة وأهدافها
تركّز الحملة على نشر التوعية حول التهديدات السيبرانية الشائعة، خاصة خلال موسم رمضان الذي يشهد ارتفاعًا في الأنشطة الرقمية، مثل التسوق الإلكتروني والتبرعات عبر الإنترنت. وتشمل أبرز الموضوعات التي تغطيها الحملة:
- التصيد الإلكتروني: التوعية بكيفية اكتشاف والتعامل مع الروابط المشبوهة التي تدّعي تقديم عروض تسوق أو خدمات إلكترونية.
- أمان الحسابات الإلكترونية: أهمية استخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل خاصية التحقق الثنائي لحماية الأجهزة والحسابات.
- النسخ الاحتياطي والتحديثات الأمنية: تشجيع المستخدمين على النسخ الاحتياطي الدوري للبيانات وتحديث الأنظمة والتطبيقات لسد الثغرات الأمنية.
- الهندسة الاجتماعية: التحذير من أساليب الاحتيال السيبراني التي تستهدف خداع الأفراد للحصول على بياناتهم الشخصية.
- التصفح الآمن للإنترنت: تعزيز ممارسات الأمن السيبراني أثناء استخدام الشبكات العامة أو مشاركة المعلومات الحساسة عبر الإنترنت.
- أمن الأطفال على الإنترنت: تسليط الضوء على أهمية الرقابة الأبوية وكيفية استخدام أدوات الحماية للحفاظ على أمن الأطفال أثناء تصفحهم للإنترنت.
امتداد لمبادرات استراتيجية
يعد برنامج “آمن للتوعية بالأمن السيبراني” أحد المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بهدف بناء ثقافة سيبرانية قوية لدى مختلف شرائح المجتمع في المملكة. وتسهم هذه الجهود في تحقيق بيئة رقمية آمنة وموثوقة تدعم النمو والازدهار، وتعزز من مستويات الأمان الرقمي على المستوى الوطني.
تدعو الهيئة جميع الأفراد إلى متابعة حسابات برنامج “آمن” عبر منصات التواصل الاجتماعي والاستفادة من المواد التوعوية التي تقدمها الحملة، لضمان تجربة رقمية آمنة وحماية المعلومات الشخصية من التهديدات السيبرانية المتزايدة.